ابن حمزة الطوسي

13

الوسيلة

صاحب المعالم والمنتقى وغيرهما ، فليتأمل ولا يغفل ( 1 ) . ثالثا : نقل الأفندي في الرياض عن بعض أهل عصره ومن تقدمهم نسبة كتاب الوسيلة إلى أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، خليفة الشيخ المفيد وتلميذه والجالس مجلسه ، وأستاذ جد منتجب الدين صاحب الفهرست . وقال بعد ذلك : وأقول بما ذكرنا من هذا التفصيل قد يظهر فساد كلمات طائفة من أهل العصر ومن تقدمهم في نسبة الوسيلة إلى أبي يعلى ( 2 ) . رابعا : ونقل الأفندي في الرياض أيضا نسبة الوسيلة إلى محمد بن حمزة العلوي ، ثم قال : يظن أنه صاحب الوسيلة لكن ليس كذلك ( 3 ) . خامسا : ذكر ابن شهرآشوب كتاب الوسيلة إلى نيل الفضيلة في عداد الكتب التي يجهل مؤلفها ، حيث ذكره في فصل : ( فيما جهل مصنفه ) وذكره باسم : ( الوسائل إلى نيل الفضائل ) ( 4 ) . ورده الأفندي في الرياض في فصل : ( ذكر أسامي كتب علماء الإمامية التي لم تعلم أسامي مؤلفيها ، أو ظن عدم تعينهم ) قائلا : وأما الوسائل إلى نيل الفضائل فالظاهر كونه بعينه كتاب الوسيلة إلى نيل الفضيلة ( 5 ) .

--> ( 1 ) روضات الجنات : ج 6 ص 265 ، أمل الآمل : ج 2 ص 65 . ( 2 ) رياض العلماء : ج 6 ص 17 . ( 3 ) رياض العلماء : ج 6 ص 18 . ( 4 ) معالم العلماء : ص 145 . ( 5 ) رياض العلماء : ج 6 ص 42 .